الثلاثاء، 7 يناير 2020

في سبيل الحياه انا اقف عاجزه عن حل الأمور
عن الربط لترجمة عقد الحياه
تُشعرني بالقلق تلك النبضات المتسارعه
تلك الملامح الباهته و الاصوات المريبه
أحتاج ان تتلمس قلبي ببطئ وليس بجبروت
أتوسل لك ان تشعر بما أنا عليه الآن !
كُنت تتذمر من إتهاماتي لك بأنني من أواخر إهتماماتك
كُنت توبخني وترفع صوتك أمام عيني
أنا ابكي نعم انا هنا وحدي
أبكي ولن أسيطر على قلبي هذه المره
ولن ارتاب أمام كلماتي أنا اقف هُنا عاجزه أمام السطور
عن الإيضاح وعن  شد الإنتباه اقف واتردد أمام انهزامي
أعي تماماً خوفي من الحياه ، من السماء ، ومن الموت ،
من القدر ومن الاصوات
أقف هنا لا استطيع اسجواب احداً ليهدأ قلبي
ولن استطيع ذكر تلك التوسلات لقلبك المنغرس
اوسط صدري أشعر بي أهكذا يكفي .

_روان محسن

ذهب ياسر

ذهب ياسر تاركاً ورائه أماً تبكيه وأخاً يرثيه وأختاً تناديه وأصدقاء وأحباب لازالوا يرسمون الأمل فيه.
ذهب ياسر بكل يسر وبدون عناء وبين تلك الدموع والبكاء وعدم الإستيعاب

تمثل أمامنا عدد كبير من المصلين ، عدد عظيم من الجموع الغفيره لتشّهد جنازته جميعنا مودعين جميعنا نبكيك بحرقه .
فكنت الأخ والصديق والحبيب 
كنت مثالاً يُقتدا به ، وكنت أخاً يُراء بك ، كنت ولازلت ذاك الشاب الذي أستحوذ على محبة جميع أقربائه ، جميع أصدقائه ، جميع من يعرفه ومن لا يعرفه طيب الذكر والخلق طيب الجوهر 
ذهب ياسر ولازالت ألسنتنا تناديه وتدعيه وتستودعه لباريه .
ذهب ياسر مُلبي لنداء ربه بلا قوه وحيله فكان النداء أعظم من أن لا يُلبيه ونحن أضعف من أن نسخط لأمر ربي فكان رحيله فاجعه حطمت قلوبنا لأشلاء ولكن لا إعتراض لحُكمه فهو من اعطى ولهُ ما أخذ ولكنا سندعوا لك حتى نرحل لِما رحلت عليه فجميعنا راحلون وجميعنا مُلبين النداء حيثما أراد الله .
هنيئاً لك يا ياسر فما فعلت في دنياك حتى تشهدك جازان بأكملها ويبكيك كباراً وصغاراً.
جعل الله مرقدك نوراً على نور وجعلك من أهل النعيم .


_ روان محسن 

الجمعة، 7 سبتمبر 2018

نحن هُنا لتصحيح مفهوم المجتمع الفقيم 🖊



البحث  وراء مجهور وإيصال رساله محدوده والتحدث بصوره واسعة لتحمُل مسؤلية ماتكتب وماتقول 
وما ستفعل هذا مانحن نقوم بفعله 
يعجز بعض الكُتاب ، بعض المحررين بمواكبة بعض الأزمات والخوف من عواقبها الوخيمه 
الخوف من تلك التساؤلات القانونيه 
بينما تقف انثى لتثبت جدارة ماستحصده الأيام 
تقف دون تردد وإنصياع لإحساس الخوف 
وتجاهل لكل مشاعر الهزيمه .
هُناك دافع يريد منها إثبات النفس 
وتصحيح مفهوم المجتمع الفقيم 
بمنطوق الصحافه لنساء 
وكأنه شي لم يليق بنا ابداً .
نحن وجدنا بهذا المجال بكل حب 
وسنحصد ثمرة جهودنا بالمبادره البعيده عن الإستسلام 
لن نقف عاجزين أمام صوت ، ولن نتردد بمواكبة حدث 
، ولن نقف خائفين من تلك الأزمات 
سنعمل جاهداً لإيصال الحقائق بصورتها المكشوفه 
نحن من يحاكي السلطة الرابعه 
ويصعد بها كسلاح ليرفع ذاك التظلم عن بعض الحالات الإنسانية ، وإيصال رسالةً ما دون تخوف 
فنحن من سيصنع التاريخ لحضارة المجتمع القادم .

_ روان محسن

اتضرع للخائبين .🖊



اتضرع للخائبين عن اسباب حزن قلوبهم وكأنما السعاده سُكبت على قلبي أمسح شعر ذاك الفقير واتمتم أمام شيبة ذاك العجوز 
أبكي بشفافيه أمام نفسي لأبتسم بنقاء أمام أبي 
أنحني امام حزن وألدتي 
ولكن في جوفهم حلقة حقد معقوده بحروف أسمي ،
بشكلي ولون عيناي 
أشعر حينها لا مكان لي هُنا ولكن يجب على المرء 
أن يؤمن بالقدر خيره وشره .

مالذي سيحل لي وما بال تلك الغيمه لاتزول عني لا أعلم 
أشعر بحب عظيم أمام أسمائهم وأشعر بالذل مع كل لحظة إقتراب أتدنس أمام الحقائق وكأن أمراً ما أصابني 
أخبئ ملامح الإشمئزاز التي تلحق شعورهم إتجاهي أتظاهر بالأمان وأنا أفتقر الإستقرار 
أشعر وكأنني في رحله أتمنى بأن لا تكون طويلة المدى أخشى ان يطيل الله في عمري 
وأحتضن شيئاً أكثر من ذلك الشعور
ليس هُناك أمراً أقبح من أن تشعر بأنك عبئ على إحداهم 
أو بأنك عاهه يخبئك البعض لكي لا يواجه المجتمع بوجودك
 كمرات المراقبه دائماً تقف خلفي لا تلتقطني على محظ الصدف لم ترتكب خطئاً فاذحاً كهذا .

_ روان محسن

جيش يقف في الصف الأمامي🖊




 أبطال ضح البعض منهم بذويه لحماية هذا البلد لتعيشوl بأمان ، عسكر وقفو هُنا للقبض على المتسولين وحماية أطفالنا من الضياع ، جنود وقفو بين صيام وقيام يحملو في ساعديهم بندقيه وفي أكتافهم ذخائر .
من منا وقف بالصف الأمامي بأرض المعركه؟!
من منا أُصيب في جبينه من عدو وهو يدافع عنا ؟!
من منكم وقف وقفة شجاع شهم شهيد لحماية حدود الوطن لتعيشو أنتو فهذا الأمان الذي زرعوه هم في قلوبنا بعد الله ومشيئته 

يقف أحدهم بكل شفافيه ويقول للمتقاعد هم ليسو سوى مدلعون بكل مصداقيه فعلو ما عجزنا أنا وأنت ونحن جميعاً من فعله وقفعو أعناقهم بين نيران المعارك وحرارة الشمس لنحيا نحن بسلام كيف لنا أن نُكافئهم 
 سأتحدث أنا بأسمي هُنا لأناشد عنهم جميعاً 
 منهم من تقاعد بسبب مرض اعياه ويبلغ من الخدمه ٢٥ سنه او ٣٥ سنه لصيانة الوطن ولحفظ أمانته في أعناقهم من منا فعل ربع ماقد فعلوه من منا قدم للوطن شيئاً وأحداً مما هم قد قدموه ! 
كم من مُسن حملوه في أكتافهم ، وكم من ضائع أرشدوه لخط الصواب ، وكم من مجهول أعادوه دياره ليبقى شملنا كما نحن عليه من منا يقف وقفة شُجاع ليتكلم عن مافعلوه هؤلاء الأبطال بحقنا وحق وطننا وماهو المُستحق منا لِمجازاتهم حق المُجزاه من منا راض عن تقاعداتهم .
كل هذا فعلوه وحين يتقاعد  أحدهم يحمل معاش لا يزيد عن ٣٥٠٠ أو ٥٠٠٠ وهذا أقصى ماقد توصلو له أهذا جزاء الإحسان هذا ما يستحقه حُماة الوطن ، وحماة الدين ، وحماة الشعب 
فلتتكلم الصور على ماقد يستحقه هؤلاء الأبطال منا لنُناشد بصوت وأحد بزيادة رواتب المُتقاعدين هذا من أبسط حقوقهم علينا.


_ روان محسن .

عندما تكون أنت محور حديثهم .🖊






لابد ان تكون انت محور حديثهم
عندما تريد ان تثق بقدراتك وانجازاتك العمليه ، الفنيه ، الثقافيه او المهنيه
استمع بصمت لحديثهم 
ستجد نفسك تشغل وقت تفكيرهم وتاخذ جل وقتهم الثمين 
بعضهم يذمك بتضجر والاخر يمدح قدراتك واخر يحبط من نجاحك 
كل هذا لعجزهم التام للوصل لما انت عليه الآن عندما ترا نفسك حصلت على اكبر عدد من شتائمهم وتعليقاتهم الساذجه 
ومراقبتهم لك سراً وعلانيه 
هنا فقط يمكنك الثقه بقدراتك ، الثقه بحصيلتك التي جعلت التزعزع يكمن في قلوبهم
جعلت الحقد والغيره تتمكن من اعينهم البغيظه 
عندما تكون انت محور حديثهم 
عندما تكون انجازاتك هي المصدر الاساسي لإنزعاجهم 
ثق تماماً حينها انك صعدت وحصدت جميع مازرعت ولكن هناك من ينهش زرعك لكي لايتم حصاده
ولكن نتشته لتربتك تجعل الثمار تنضج بصوره اسرع وتحصد جميع مازرعته . 

_ روان محسن

الخميس، 6 سبتمبر 2018

اصغي لصوتك 🖊



أصغي لصوتك بتعجرف بإستحياء وتخفف أنت هو من فك عقدة حاجبي وفتح فم إبتسامتي
وروح عن ضيق نفسي وأنس ضيقتي أنت الوحيد الذي أقف بإنحناء أصغي إليك ،
 أقف بإثناء ركبتي لك وأرمي قبعتي أمام مَا قد صنعت أحسنت صنعاً فقد رسمت بي ملامحك البشوشه
وعميت بصيرتي عن النظر لغيرك أياً كان .

_روان محسن

خضوعي🖊




خضوعي وإنسجامي التام لك ، لأنفاسك ، لصوتك وعباراتك  ليس جهلاً بما يفعله المغيب
بل ثقه بما قد يصنعه قلبي ربما تستطيع التنازل عني والمساومه بي 
ولكن الأهم أن لايمكنني الجدال بك فقد كُنت إختياري .

_روان محسن

السبت، 1 سبتمبر 2018

كلانا يهرب عندما يتوجه أحدهم بالسؤال لمن نكتب .!




ارتعش لأعيش كلما شعرت بأن وخزاً ما ينتصب بمنتصف قلبي اغلقت عيني ليس هروباً ولكن طريقه آخرى للإنصات 
حين يتحدث الكل عنك أمام الجميع أحدهم مؤيد لمهاراتك وأحداهم معارض هُنا تقف أنت لتأخذ القرار عن نفسك بينما يقف الجميع ليتجادل على منطقيتك بالحديث وكيف لكِ كفتاه أن تمارسي فن من فنون الإفصاح هكذا مفهوم مجتمعنا عن الكتابه هو صوره جزئيه عن حياه خاصه تقوم مشاعرنا بالإفصاح بها لابد أن نروي جهل تلك الأذهان وتلبية بعض الرغبات لنستمر بالكتابه لابد سد فاه المجتمع الجائع ،المجتمع الذي ينظر للفتاه العربيه كنطاق محجوب ليس له التخطي لحلم وليس بأحقيتها تحقيق مراد بشفافيه مهزومه كلانا يهرب عندما يتوجه أحدهم بالسؤال لمن نكتب .! 
لما التنصيص والتجسيس عن مرادفات الكتابه لما التنصت بالتحديد لما هو خلف الكواليس ولابد من إتهاماتكم العمياء بأن وراء كل فتاه كاتبه فارس يرتدي القناع !؟لماذا يكون إضطهاد عبارات الآنثى كالأتي.! من ذاك الفارس المُلثم ، ولماذا تلك العبارات المثقوبه ، لما الحزن بالمنتصف ،وعن من تلك القصيده .
متى ستكبر الأذهان وتتعمق بأن الكتابه فن كأي الفنون التي تأتي كوحي يُرسم وينص بمشاعر بعيده كل البعد عن جدولة الحياه التي نمارس طقوسها .
نحن هُنا لنكتب فنحن يحق لنا ايضاً ان نأخذ متنفسنا من الحروف فالكلمات خُلقت لتُكتب ليس لتُدفن . 

روان محسن

نحن هُنا لتصحيح مفهوم المجتمع الفقيم



البحث  وراء مجهور وإيصال رساله محدوده والتحدث بصوره واسعة لتحمُل مسؤلية ماتكتب وماتقول وما ستفعل
هذا مانحن نقوم بفعله 
يعجز بعض الكُتاب ، بعض المحررين بمواكبة بعض الأزمات والخوف من عواقبها الوخيمه 
الخوف من تلك التساؤلات القانونيه 
بينما تقف انثى لتثبت جدارة ماستحصده الأيام 
تقف دون تردد وإنصياع لإحساس الخوف وتجاهل لكل مشاعر الهزيمه .
هُناك دافع يريد منها إثبات النفس وتصحيح مفهوم المجتمع الفقيم بمنطوق الصحافه لنساء 
وكأنه شي لم يليق بنا ابداً .
نحن وجدنا بهذا المجال بكل حب وسنحصد ثمرة جهودنا بالمبادره البعيده عن الإستسلام
لن نقف عاجزين أمام صوت ، ولن نتردد بمواكبة حدث ، ولن نقف خائفين من تلك الأزمات 
سنعمل جاهداً لإيصال الحقائق بصورتها المكشوفه نحن من يحاكي السلطة الرابعه 
ويصعد بها كسلاح ليرفع ذاك التظلم عن بعض الحالات الإنسانية ،
وإيصال رسالةً ما دون تخوف فنحن من سيصنع التاريخ لحضارة المجتمع القادم .
_ روان محسن

أكان الذنب ذنبي أنني فتاه أم ذنب أبي أنه رجل ؟




أكان الذنب ذنبي أنني فتاه أم ذنب أبي أنه رجل ؟
‏أن أقف لمدة يومين كاملين وبأخر المطاف
يمنعني المشفئ من مرافقة أبي
لحجرة التنويم المؤقت قبل صعوده للعمليه
 بحجة أنني فتاه .!‏ 
أستلقيت بجانب قدماه  تلك المده الوخيمه
التي تقارب أكمال اليومين
في قسم الملاحظه العامه لرجال بمفردي
بين ذاك الكم الهائل من المرضئ والمراجعين والأطباء
لم يقم أحدهم بمنعي لمرافقته
وحين يصبح ‏الأمر أكثر سوء بعد تحويله
يمنعني المشفئ بأكمله أن ارافق أبي 
المتجه لغرفة العمليه بعد هذا بساعه ونصف 
أي قانون يمنعني ولا يوجد مع ابي مرافق سواي !
أي قانون يمنعني وهو في أمس الحاجه لي!
أكان الذنب ذنبي أنني فتاه أم ذنب أبي أنه رجل ؟
‏كان الأمر أخف لوكان لدي أحداً برفقتي 
ولكن الذنب ذنبي لأنني فتاه بتأكيد !
كان يتوسل أبي للحارس ويبرهن للجميع 
أنني عن ألف رجل وأستطيع مساندته وحمله على أكتافي كألف رجل  
كان يتحدث وعيناه تتخالط بالدموع
أصبح أبي مريض السكر الذي أجابت تحليلاته 
بأن سكره 500 وفي منتصف هذا الإرتفاع 
يتم تفريقه عن أبنته التي لا تعرف سواه 
في هذا المشفئ وفي هذه المدينه أيضاً 
مالذي ستقوم بفعله أبنتي بمفردها ؟
أين ستذهب بعد أن حال تحويلي لقسم التنويم؟
ما الذي سيفعله الأطباء دون مسائلتها ؟
وفوق هذا وذاك لن يستطيع أحداً مساعدتي 
وأصبحت أقيم في غرفة المراجعين لوقت الزياره 
أي عقل يستوعب اتصال ابي ..
وهو تحت تأثير التخدير الكامل ليطمئن قلبي عليه
ويطمئن علي آيضاً
قام بتهدئتي ببشاشة صوته 
وأنساني حينها ألم تلك الجراحه في صدري
نسيت حينها انه لايعلم مالذي فعله الأطباء بالتحديد
وحين أسترجعت قواي لم أتوقف عن البكاء إلئ الآن
مالذي سيصيب أبي لو أخبره أحداً 
وأنا لستُ بجانبه .
ولكن كان الله معي حين أخبرته 
وسيكون معي لأن يطيب أبي . 
_روان محسن 

أيعتاد الغياب كل من صعد الطائره ؟


‎اتداول الغياب وأضحك مع الصباح لأمحي بقايا ألم الليله الماضيه ‎
أذهب بداية كل صباح لصالة الإنتظار بمطار المدينه لعل أن تأتي وتفاجئني .! ‎
للآن لم أتصور ذاك الرحيل وهذه المده الوخيمه من الغياب ‎أ
يعتاد الغياب كل من صعد الطائره أم أنك أنت الوحيد الذي ذهبت ولم تعد للآن .!؟‎
أليس هُناك طائره تحملك لي بين هذا الكم الهائل من الطائرات المُمتلئه بالعائدون  . ‎
أوبخ المنبه كل صباح ومساء فأنه لازال يوقظني لألتقيك عند الثامنه صباحاً
‎هاتفي لازال مثلي تماماً لا يسطر الصفحات لغيابك لازال يكتبك كحاضر لا كغائب .!
‎عيناي ترجف في ثنايا الليل وترثي غيابك ‎حمقاء .!‎وكأنك بالفعل رحلت !‎ل
لاتدرك حقيقة حضورك المنحوت أسفل صدري 
‎ولكنها لم تعي إلا الدموع ‎ترثيك ، تشكوك وتناجي الله عنك.
‎فلتعد لتعد الحياه لحياتي وليعد البصر لعيني
فقد فقدت بصيرتي منذ أن لوحت لي بـ إلئ اللقاء  في السادس من نوفمبر . .! 
‎_روان محسن 

سيئ جداً عندما ينظر لك البعض كأسطوره لتباهي



سيئ عندما تكون أنت المثل الأعلى لأحدهم
أنت الشخص المثني عليه للإقتداء
سيئ جداً عندما ينظر لك البعض كأسطوره لتباهي 
عندما تتحدث مع أحدهم تتعايش مع قضاياهم ، تتمسك بالرؤيه والتأني تخفي ثورة غضبك
تجتاز كل المخاطر لتحل تلك القضية من جانب مبدع بعيداً عن اليأس او الإستسلام
ترغم الجميع بالإنصات وتقوم بإقناعهم بالنصوص ، بالكتابه ، بالمهارات الكتابية
هُنا فقد تكون أنت الممثل على المسرح أنت المتنكر الوحيد في قصة السرد تلك 
تقف تتجادل مع الكلمات وتصنع كم هائل من التفاؤل والإستقرار النفسي لدى البعض
تكون انت الدافع القوي لإستمرارهم بالحياه
تكون انت فقط الضوء الذي يتبعه البعض ليعيش بأمان ولكن ..
ماذا عنك أنت تحديداً ؟
ماذا عن كمية مشاعرك المكبوته كمية ؟
ألفاظك الغريبه عن عادتك !
ماذا عن صوتك المبتسم وعيناك الباكية ؟
ماذا عن إهتزاز صوتك في منتصف الحديث ؟
كيف لك أن تثقن الدور كيف لثباتك ان يستمر في جمعة العالم
كيف لك أن تبني التفاؤل ، تضع الأمل في قلوب الجميع
كيف تستطيع مواكبة الرياح العاتيه التي تأتي لتشتيتك لا لسيطره عليك .
_روان محسن