السبت، 1 سبتمبر 2018

كلانا يهرب عندما يتوجه أحدهم بالسؤال لمن نكتب .!




ارتعش لأعيش كلما شعرت بأن وخزاً ما ينتصب بمنتصف قلبي اغلقت عيني ليس هروباً ولكن طريقه آخرى للإنصات 
حين يتحدث الكل عنك أمام الجميع أحدهم مؤيد لمهاراتك وأحداهم معارض هُنا تقف أنت لتأخذ القرار عن نفسك بينما يقف الجميع ليتجادل على منطقيتك بالحديث وكيف لكِ كفتاه أن تمارسي فن من فنون الإفصاح هكذا مفهوم مجتمعنا عن الكتابه هو صوره جزئيه عن حياه خاصه تقوم مشاعرنا بالإفصاح بها لابد أن نروي جهل تلك الأذهان وتلبية بعض الرغبات لنستمر بالكتابه لابد سد فاه المجتمع الجائع ،المجتمع الذي ينظر للفتاه العربيه كنطاق محجوب ليس له التخطي لحلم وليس بأحقيتها تحقيق مراد بشفافيه مهزومه كلانا يهرب عندما يتوجه أحدهم بالسؤال لمن نكتب .! 
لما التنصيص والتجسيس عن مرادفات الكتابه لما التنصت بالتحديد لما هو خلف الكواليس ولابد من إتهاماتكم العمياء بأن وراء كل فتاه كاتبه فارس يرتدي القناع !؟لماذا يكون إضطهاد عبارات الآنثى كالأتي.! من ذاك الفارس المُلثم ، ولماذا تلك العبارات المثقوبه ، لما الحزن بالمنتصف ،وعن من تلك القصيده .
متى ستكبر الأذهان وتتعمق بأن الكتابه فن كأي الفنون التي تأتي كوحي يُرسم وينص بمشاعر بعيده كل البعد عن جدولة الحياه التي نمارس طقوسها .
نحن هُنا لنكتب فنحن يحق لنا ايضاً ان نأخذ متنفسنا من الحروف فالكلمات خُلقت لتُكتب ليس لتُدفن . 

روان محسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق