أصغي لصوتك بتعجرف بإستحياء وتخفف أنت هو من فك عقدة حاجبي وفتح فم إبتسامتي
وروح عن ضيق نفسي وأنس ضيقتي أنت الوحيد الذي أقف بإنحناء أصغي إليك ،
أقف بإثناء ركبتي لك وأرمي قبعتي أمام مَا قد صنعت أحسنت صنعاً فقد رسمت بي ملامحك البشوشه
وعميت بصيرتي عن النظر لغيرك أياً كان .
_روان محسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق