السبت، 1 سبتمبر 2018

أيعتاد الغياب كل من صعد الطائره ؟


‎اتداول الغياب وأضحك مع الصباح لأمحي بقايا ألم الليله الماضيه ‎
أذهب بداية كل صباح لصالة الإنتظار بمطار المدينه لعل أن تأتي وتفاجئني .! ‎
للآن لم أتصور ذاك الرحيل وهذه المده الوخيمه من الغياب ‎أ
يعتاد الغياب كل من صعد الطائره أم أنك أنت الوحيد الذي ذهبت ولم تعد للآن .!؟‎
أليس هُناك طائره تحملك لي بين هذا الكم الهائل من الطائرات المُمتلئه بالعائدون  . ‎
أوبخ المنبه كل صباح ومساء فأنه لازال يوقظني لألتقيك عند الثامنه صباحاً
‎هاتفي لازال مثلي تماماً لا يسطر الصفحات لغيابك لازال يكتبك كحاضر لا كغائب .!
‎عيناي ترجف في ثنايا الليل وترثي غيابك ‎حمقاء .!‎وكأنك بالفعل رحلت !‎ل
لاتدرك حقيقة حضورك المنحوت أسفل صدري 
‎ولكنها لم تعي إلا الدموع ‎ترثيك ، تشكوك وتناجي الله عنك.
‎فلتعد لتعد الحياه لحياتي وليعد البصر لعيني
فقد فقدت بصيرتي منذ أن لوحت لي بـ إلئ اللقاء  في السادس من نوفمبر . .! 
‎_روان محسن 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق