اتداول الغياب وأضحك مع الصباح لأمحي بقايا ألم الليله الماضيه
أذهب بداية كل صباح لصالة الإنتظار بمطار المدينه لعل أن تأتي وتفاجئني .!
للآن لم أتصور ذاك الرحيل وهذه المده الوخيمه من الغياب أ
يعتاد الغياب كل من صعد الطائره أم أنك أنت الوحيد الذي ذهبت ولم تعد للآن .!؟
أليس هُناك طائره تحملك لي بين هذا الكم الهائل من الطائرات المُمتلئه بالعائدون .
أوبخ المنبه كل صباح ومساء فأنه لازال يوقظني لألتقيك عند الثامنه صباحاً
هاتفي لازال مثلي تماماً لا يسطر الصفحات لغيابك لازال يكتبك كحاضر لا كغائب .!
عيناي ترجف في ثنايا الليل وترثي غيابك حمقاء .!وكأنك بالفعل رحلت !ل
لاتدرك حقيقة حضورك المنحوت أسفل صدري
ولكنها لم تعي إلا الدموع ترثيك ، تشكوك وتناجي الله عنك.
فلتعد لتعد الحياه لحياتي وليعد البصر لعيني
فقد فقدت بصيرتي منذ أن لوحت لي بـ إلئ اللقاء في السادس من نوفمبر . .!
_روان محسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق