الخميس، 6 سبتمبر 2018

خضوعي🖊




خضوعي وإنسجامي التام لك ، لأنفاسك ، لصوتك وعباراتك  ليس جهلاً بما يفعله المغيب
بل ثقه بما قد يصنعه قلبي ربما تستطيع التنازل عني والمساومه بي 
ولكن الأهم أن لايمكنني الجدال بك فقد كُنت إختياري .

_روان محسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق