اتضرع للخائبين عن اسباب حزن قلوبهم وكأنما السعاده سُكبت على قلبي أمسح شعر ذاك الفقير واتمتم أمام شيبة ذاك العجوز
أبكي بشفافيه أمام نفسي لأبتسم بنقاء أمام أبي
أنحني امام حزن وألدتي
ولكن في جوفهم حلقة حقد معقوده بحروف أسمي ،
بشكلي ولون عيناي
أشعر حينها لا مكان لي هُنا ولكن يجب على المرء
أن يؤمن بالقدر خيره وشره .
مالذي سيحل لي وما بال تلك الغيمه لاتزول عني لا أعلم
أشعر بحب عظيم أمام أسمائهم وأشعر بالذل مع كل لحظة إقتراب أتدنس أمام الحقائق وكأن أمراً ما أصابني
أخبئ ملامح الإشمئزاز التي تلحق شعورهم إتجاهي أتظاهر بالأمان وأنا أفتقر الإستقرار
أشعر وكأنني في رحله أتمنى بأن لا تكون طويلة المدى أخشى ان يطيل الله في عمري
وأحتضن شيئاً أكثر من ذلك الشعور
ليس هُناك أمراً أقبح من أن تشعر بأنك عبئ على إحداهم
أو بأنك عاهه يخبئك البعض لكي لا يواجه المجتمع بوجودك
كمرات المراقبه دائماً تقف خلفي لا تلتقطني على محظ الصدف لم ترتكب خطئاً فاذحاً كهذا .
_ روان محسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق